مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1156

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

المفتاح في القفل ، ثمّ نصبوا آلة مخروطيّة الشكل المنحرفة القائمة المتّصلة إلى اللولة المذكورة ووضعوا في رأس القائمة المتصلة إلى اللولة ألماساً أو ما يشابهه ماسّاً إليها يَحُكُّها ؛ فإذا تكلَّم فيها حين حركة اللولة الصيقليّة تحكّ اللولة من الألماس الماسّ إليها على الوضع الحاصل من الكيفيّة الحادثة في الهواء من التموّج المعلول للقرع والقلع اللذان هما إمساس وتفريق عنيفان فتصير اللولة محكوكة من أولها إلى آخرها حكَّاً على الوضع المذكور فيؤخذ اللولة ويحفظ ومتى أرادوا حكايته تنصب في الصندوق فوق اللولة مكان آلة الحك الأولى آلة أخرى شبيهة لها في الشكل والهيئة والقطر مخروطية مائلة القائمة منحرفة الرأس إلَّا أنّ المحلّ الملصق منها إليها صيقليّ ليس فيه ألماس ، فإذا حرّكوا اللولة يحصل من مسّ الرأس الصيقليّ من الآلة المذكورة إلى اللولةِ الصيقليّة صدى متكيّفاً بكيفيّة الحكّ في اللولة مثل ما تكلَّم في الآلة الأولى ، ويحسبه العوامّ بحسب قصور الأفهام أنّه عين التكلَّم الأوّل لغاية شباهته إليه ؛ لأنّها صارت إليه نظير القالب للأجساد وليس هو هو ، بل هو صدى نظيره وشبيه له في غاية الشباهة ونهاية المماثلة ، كيف وقد سمعت استحالة انتقال الصوت وبقاء الكلام . والحاصل أنّه حاصل من الصوت والتكلَّم وفرع له لا هو نفسه . [ حكم التلفون ] وأمّا قضيّة الآلة المسمّاة ب « تلفون » أنّهم لمّا عملوا سيماً للتلغراف المعروف وأودعوا فيه من الأجزاء المغناطيسيّة المسمّاة عندهم بالإلكتريقيّة ظاهراً المنبعثة منها قوّة جاذبة ودافعة ما يجذب من المسافة البعيدة غاية البعد في طرفة عينٍ في السرعة بحيث لا يتصوّر سرعتها مثل حركة الضوء . ثمّ وضعوا آلةً من فلز مخروطيّة مجوّفة منصوبة إلى لولةٍ مجوّفة مكعّبة